حزب 30 | الشيخ الفاضل
الصفحة الرسمية للشيخ عبد الحميد أضرضور
مباشر الآن
الحزب 30 / 60

حزب 30

القرآن الكريم — رواية ورش عن نافع

سرعة التحريك: 2x

الحزب رقم 30

الحزب 30 وَأُزْلِفَتِ اِ۬لْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَۖ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَۖ وَقِيلَ لَهُمُۥٓ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمُۥٓ أَوْ يَنتَصِرُونَۖ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُۥنَ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَۖ قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ اِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖۖ فَلَوَ اَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ نُوحٌ اَلَا تَتَّقُونَ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ ۞قَالُوٓاْ أَنُومِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ اَ۬لَارْذَلُونَۖ قَالَ وَمَا عِلْمِے بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ إِنْ حِسَابُهُمُۥٓ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّے لَوْ تَشْعُرُونَۖ وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ اِ۬لْمُومِنِينَ إِنَ اَنَا إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمَرْجُومِينَۖ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِے كَذَّبُونِ فَافْتَحْ بَيْنِے وَبَيْنَهُمْ فَتْحاٗ وَنَجِّنِے وَمَن مَّعِيَ مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَۖ فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِے اِ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِۖ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ اُ۬لْبَاقِينَۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ كَذَّبَتْ عَادٌ اِ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ هُودٌ اَلَا تَتَّقُونَ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ اٰيَةٗ تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبّ۪ارِينَۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ وَاتَّقُواْ اُ۬لذِےٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٖ وَبَنِينَ وَجَنَّٰتٖ وَعُيُونٍۖ اِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٖۖ قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ اَ۬لْوَٰعِظِينَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ اُ۬لَاوَّلِينَ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ كَذَّبَتْ ثَمُودُ اُ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ اَلَا تَتَّقُونَ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ۞أَتُتْرَكُونَ فِے مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ وَزُرُوعٖ وَنَخْلٖ طَلْعُهَا هَضِيمٞ وَتَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاٗ فَرِهِينَۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمْرَ اَ۬لْمُسْرِفِينَ اَ۬لذِينَ يُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا يُصْلِحُونَۖ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا فَاتِ بِـَٔايَةٍ اِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرْبٞ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَاخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٖۖ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَٰدِمِينَ فَأَخَذَهُمُ اُ۬لْعَذَابُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ اِ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمُۥٓ أَخُوهُمْ لُوطٌ اَلَا تَتَّقُونَ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ أَتَاتُونَ اَ۬لذُّكْرَانَ مِنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنَ اَزْوَٰجِكُمۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَۖ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لْمُخْرَجِينَۖ قَالَ إِنِّے لِعَمَلِكُم مِّنَ اَ۬لْقَالِينَۖ رَبِّ نَجِّنِے وَأَهْلِے مِمَّا يَعْمَلُونَۖ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراٗۖ فَسَآءَ مَطَرُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ لَيْكَةَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ اَلَا تَتَّقُونَ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ اَمِينٞۖ فَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِۖ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اَجْرٍۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَيٰ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ۞أَوْفُواْ اُ۬لْكَيْلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ اَ۬لْمُخْسِرِينَۖ وَزِنُواْ بِالْقُسْطَاسِ اِ۬لْمُسْتَقِيمِۖ وَلَا تَبْخَسُواْ اُ۬لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَۖ وَاتَّقُواْ اُ۬لذِے خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ اَ۬لَاوَّلِينَۖ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ اَ۬لْمُسَحَّرِينَ وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ اَ۬لْكَٰذِبِينَ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفاٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ ان كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَۖ قَالَ رَبِّيَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَۖ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ اِ۬لظُّلَّةِۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۖ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنِينَۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ نَزَلَ بِهِ اِ۬لرُّوحُ اُ۬لَامِينُ