الحزب رقم 38
الحزب 38 ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباٗ مِّنْ حَمِيمٖۖ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَي اَ۬لْجَحِيمِۖ إِنَّهُمُۥٓ أَلْفَوَاْ اٰبَآءَهُمْ ضَآلِّينَ فَهُمْ عَلَيٰٓ ءَاثٰ۪رِهِمْ يُهْرَعُونَۖ وَلَقَد ضَّلَّ قَبْلَهُمُۥٓ أَكْثَرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُنذَرِينَ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ وَلَقَدْ نَاد۪يٰنَا نُوحٞ فَلَنِعْمَ اَ۬لْمُجِيبُونَۖ وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ اُ۬لْبَاقِينَۖ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ سَلَٰمٌ عَلَيٰ نُوحٖ فِے اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ ۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٖ سَلِيمٍ اِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَۖ أَئِفْكاً اٰلِهَةٗ دُونَ اَ۬للَّهِ تُرِيدُونَۖ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ فَنَظَرَ نَظْرَةٗ فِے اِ۬لنُّجُومِ فَقَالَ إِنِّے سَقِيمٞ فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَۖ فَرَاغَ إِلَيٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَاكُلُونَ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَۖ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباَۢ بِالْيَمِينِ فَأَقْبَلُوٓاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَۖ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَۖ قَالُواْ اُ۪بْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناٗ فَأَلْقُوهُ فِے اِ۬لْجَحِيمِ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لَاسْفَلِينَۖ وَقَالَ إِنِّے ذَاهِبٌ اِلَيٰ رَبِّے سَيَهْدِينِۖ رَبِّ هَبْ لِے مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖۖ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ اُ۬لسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ إِنِّيَ أَر۪يٰ فِے اِ۬لْمَنَامِ أَنِّيَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَر۪يٰۖ قَالَ يَٰٓأَبَتِ اِ۪فْعَلْ مَا تُومَرُۖ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ وَنَٰدَيْنَٰهُ أَنْ يَّٰٓإِبْرَٰهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ اَ۬لرُّءْي۪آۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ اَ۬لْبَلَٰٓؤُاْ اُ۬لْمُبِينُۖ وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٖۖ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ سَلَٰمٌ عَلَيٰٓ إِبْرَٰهِيمَۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيٓـٔاٗ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَيٰٓ إِسْحَٰقَۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٞۖ ۞وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيٰ مُوس۪يٰ وَهَٰرُونَ وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ وَءَاتَيْنَٰهُمَا اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لْمُسْتَبِينَۖ وَهَدَيْنَٰهُمَا اَ۬لصِّرَٰطَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَۖ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ سَلَٰمٌ عَلَيٰ مُوس۪يٰ وَهَٰرُونَۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ أَتَدْعُونَ بَعْلاٗ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ اَ۬لْخَٰلِقِينَۖ اَ۬للَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ سَلَٰمٌ عَلَيٰٓ ءَالِ يَاسِينَۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُومِنِينَۖ وَإِنَّ لُوطاٗ لَّمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لَاخَرِينَۖ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ وَبِاليْلِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِذَ اَبَقَ إِلَي اَ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْمُدْحَضِينَ فَالْتَقَمَهُ اُ۬لْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞۖ فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِے بَطْنِهِۦٓ إِلَيٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ۞فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞۖ وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةٗ مِّنْ يَّقْطِينٖۖ وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَيٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ اَوْ يَزِيدُونَۖ فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعْنَٰهُمُۥٓ إِلَيٰ حِينٖۖ فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ أَلِرَبِّكَ اَ۬لْبَنَاتُ وَلَهُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ أَمْ خَلَقْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثاٗ وَهُمْ شَٰهِدُونَۖ أَلَآ إِنَّهُم مِّنِ اِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اَ۬للَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ أَصْطَفَي اَ۬لْبَنَاتِ عَلَي اَ۬لْبَنِينَۖ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٞ مُّبِينٞ فَاتُواْ بِكِتَٰبِكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ وَجَعَلُواْ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ اَ۬لْجِنَّةِ نَسَباٗۖ وَلَقَدْ عَلِمَتِ اِ۬لْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَۖ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ اِ۬لْجَحِيمِۖ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعْلُومٞۖ وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لصَّآفُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لْمُسَبِّحُونَۖ وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ لَوَ اَنَّ عِندَنَا ذِكْراٗ مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ