حزب 48 | الشيخ الفاضل
الصفحة الرسمية للشيخ عبد الحميد أضرضور
مباشر الآن
الحزب 48 / 60

حزب 48

القرآن الكريم — رواية ورش عن نافع

سرعة التحريك: 2x

الحزب رقم 48

الحزب 48 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٖ كَالْفَخّ۪ارِ وَخَلَقَ اَ۬لْجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نّ۪ارٖۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ رَبُّ اُ۬لْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اُ۬لْمَغْرِبَيْنِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَٰنِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٞ لَّا يَبْغِيَٰنِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ يُخْرَجُ مِنْهُمَا اَ۬للُّؤْلُؤُاْ وَالْمَرْجَانُۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ وَلَهُ اُ۬لْجَوَارِ اِ۬لْمُنشَأَٰتُ فِے اِ۬لْبَحْرِ كَالَاعْلَٰمِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٖ وَيَبْق۪يٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اُ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِے شَأْنٖۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ سَنَفْرُغُ لَكُمُۥٓ أَيُّهَ اَ۬لثَّقَلَٰنِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ يَٰمَعْشَرَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ إِنِ اِ۪سْتَطَعْتُمُۥٓ أَن تَنفُذُواْ مِنَ اَقْط۪ارِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ فَانفُذُواْۖ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٖۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٞ مِّن نّ۪ارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَٰنِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ فَإِذَا اَ۪نشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةٗ كَالدِّهَانِ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ۞يُعْرَفُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰ۪هُمْ فَيُوخَذُ بِالنَّوَٰصِے وَالَاقْدَامِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے يُكَذِّبُ بِهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ اٰنٖۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَٰنِ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ذَوَاتَآ أَفْنَانٖۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ فِيهِمَا عَيْنَٰنِ تَجْرِيَٰنِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوْجَٰنِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ مُتَّكِـِٕينَ عَلَيٰ فُرُشِۢ بَطَآئِنُهَا مِنِ اِسْتَبْرَقٖ وَجَنَا اَ۬لْجَنَّتَيْنِ دَانٖۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ كَأَنَّهُنَّ اَ۬لْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَٰنِ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُدْهَآمَّتَٰنِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ فِيهِمَا عَيْنَٰنِ نَضَّاخَتَٰنِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخْلٞ وَرُمَّانٞۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٞۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ حُورٞ مَّقْصُورَٰتٞ فِے اِ۬لْخِيَامِۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ مُتَّكِـِٕينَ عَلَيٰ رَفْرَفٍ خُضْرٖ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٖۖ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ تَبَٰرَكَ اَ۪سْمُ رَبِّكَ ذِے اِ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ

سورة اُ۬لْوَاقِعَةِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَٰذِبَةٌۖ خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ اِذَا رُجَّتِ اِ۬لَارْضُ رَجّاٗ وَبُسَّتِ اِ۬لْجِبَالُ بَسّاٗ فَكَانَتْ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّاٗ وَكُنتُمُۥٓ أَزْوَٰجاٗ ثَلَٰثَةٗۖ فَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ وَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَۖ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لْمُقَرَّبُونَ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖ ثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لَاوَّلِينَ وَقَلِيلٞ مِّنَ اَ۬لَاخِرِينَ عَلَيٰ سُرُرٖ مَّوْضُونَةٖ مُّتَّكِـِٕينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَۖ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٖ مِّن مَّعِينٖ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزَفُونَ وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَۖ وَحُورٌ عِينٞ كَأَمْثَٰلِ اِ۬للُّؤْلُوِٕ اِ۬لْمَكْنُونِ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواٗ وَلَا تَاثِيماًۖ اِلَّا قِيلاٗ سَلَٰماٗ سَلَٰماٗۖ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِ مَآ أَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِۖ فِے سِدْرٖ مَّخْضُودٖ وَطَلْحٖ مَّنضُودٖ وَظِلّٖ مَّمْدُودٖ وَمَآءٖ مَّسْكُوبٖ وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ لَّا مَقْطُوعَةٖ وَلَا مَمْنُوعَةٖ وَفُرُشٖ مَّرْفُوعَةٍۖ اِنَّآ أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ