حزب 54 | الشيخ الفاضل
الصفحة الرسمية للشيخ عبد الحميد أضرضور
مباشر الآن
الحزب 54 / 60

حزب 54

القرآن الكريم — رواية ورش عن نافع

سرعة التحريك: 2x

الحزب رقم 54

الحزب 54 فِے جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِے سَقَرَۖ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ اَ۬لْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ اُ۬لْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ اَ۬لْخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِ حَتَّيٰٓ أَت۪يٰنَا اَ۬لْيَقِينُۖ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ اُ۬لشَّٰفِعِينَۖ فَمَا لَهُمْ عَنِ اِ۬لتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ كَأَنَّهُمْ حُمُرٞ مُّسْتَنفَرَةٞ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِۢۖ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمُۥٓ أَنْ يُّوت۪يٰ صُحُفاٗ مُّنَشَّرَةٗۖ كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ اَ۬لَاخِرَةَۖ كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥۖ وَمَا تَذْكُرُونَ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ هُوَ أَهْلُ اُ۬لتَّقْو۪يٰ وَأَهْلُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ

سورة اُ۬لْقِيَٰمَةِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ وَلَآ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اِ۬للَّوَّامَةِۖ أَيَحْسِبُ اُ۬لِانسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ بَل۪يٰۖ قَٰدِرِينَ عَلَيٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥۖ بَلْ يُرِيدُ اُ۬لِانسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُۥۖ يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ اُ۬لْقِيَٰمَةِۖ فَإِذَا بَرَقَ اَ۬لْبَصَرُ وَخَسَفَ اَ۬لْقَمَرُ وَجُمِعَ اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَقُولُ اُ۬لِانسَٰنُ يَوْمَئِذٍ اَيْنَ اَ۬لْمَفَرُّۖ كَلَّا لَا وَزَرَۖ إِلَيٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمُسْتَقَرُّۖ يُنَبَّؤُاْ اُ۬لِانسَٰنُ يَوْمَئِذِۢ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَۖ بَلِ اِ۬لِانسَٰنُ عَلَيٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٞ وَلَوَ اَلْق۪يٰ مَعَاذِيرَهُۥۖ لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓۖ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥۖ فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥۖ كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ اَ۬لَاخِرَةَۖ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ اِلَيٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞۖ وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذِۢ بَاسِرَةٞ تَظُنُّ أَنْ يُّفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞۖ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لتَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَن رَّاقٖ وَظَنَّ أَنَّهُ اُ۬لْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ اِ۬لسَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَيٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمَسَاقُۖ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّ۪يٰۖ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪يٰۖ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَيٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطّ۪يٰٓۖ أَوْل۪يٰ لَكَ فَأَوْل۪يٰ ثُمَّ أَوْل۪يٰ لَكَ فَأَوْل۪يٰٓۖ أَيَحْسِبُ اُ۬لِانسَٰنُ أَنْ يُّتْرَكَ سُديًۖ اَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ تُمْن۪يٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوّ۪يٰ فَجَعَلَ مِنْهُ اُ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪يٰٓۖ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَيٰٓ أَنْ يُّحْـِۧيَ اَ۬لْمَوْت۪يٰۖ

سورة اُ۬لِانسَٰنِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ هَلَ اَت۪يٰ عَلَي اَ۬لِانسَٰنِ حِينٞ مِّنَ اَ۬لدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَئْاٗ مَّذْكُوراًۖ اِنَّا خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجٖ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعاَۢ بَصِيراًۖ اِنَّا هَدَيْنَٰهُ اُ۬لسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراٗ وَإِمَّا كَفُوراًۖ اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ سَلَٰسِلاٗ وَأَغْلَٰلاٗ وَسَعِيراًۖ اِنَّ اَ۬لَابْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراًۖ عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اُ۬للَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراٗۖ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماٗ كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيراٗۖ وَيُطْعِمُونَ اَ۬لطَّعَامَ عَلَيٰ حُبِّهِۦ مِسْكِيناٗ وَيَتِيماٗ وَأَسِيراً اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اِ۬للَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءٗ وَلَا شُكُوراًۖ اِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساٗ قَمْطَرِيراٗۖ فَوَق۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمِ وَلَقّ۪يٰهُمْ نَضْرَةٗ وَسُرُوراٗۖ وَجَز۪يٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيراٗ مُّتَّكِـِٕينَ فِيهَا عَلَي اَ۬لَارَآئِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساٗ وَلَا زَمْهَرِيراٗ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاٗۖ وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖۖ وَأَكْوَابٖ كَانَتْ قَوَارِيراٗۖ قَوَارِيراٗ مِّن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراٗۖ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساٗ كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً عَيْناٗ فِيهَا تُسَمّ۪يٰ سَلْسَبِيلاٗۖ ۞وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاٗ مَّنثُوراٗۖ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماٗ وَمُلْكاٗ كَبِيراً عَٰلِيهِمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٞ وَإِسْتَبْرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَق۪يٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباٗ طَهُوراًۖ اِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراًۖ اِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ تَنزِيلاٗۖ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمُۥٓ ءَاثِماً اَوْ كَفُوراٗۖ وَاذْكُرِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ بُكْرَةٗ وَأَصِيلاٗۖ وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَاسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلاٗ طَوِيلاًۖ اِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماٗ ثَقِيلاٗۖ نَّحْنُ خَلَقْنَٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَٰلَهُمْ تَبْدِيلاًۖ اِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَيٰ رَبِّهِۦ سَبِيلاٗۖ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماٗۖ يُدْخِلُ مَنْ يَّشَآءُ فِے رَحْمَتِهِۦۖ وَالظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماٗۖ

سورة اُ۬لْمُرْسَلَٰتِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالْمُرْسَلَٰتِ عُرْفاٗ فَالْعَٰصِفَٰتِ عَصْفاٗ وَالنَّٰشِرَٰتِ نَشْراٗ فَالْفَٰرِقَٰتِ فَرْقاٗ فَالْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً عُذْراً اَوْ نُذُراً اِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞۖ فَإِذَا اَ۬لنُّجُومُ طُمِسَتْ وَإِذَا اَ۬لسَّمَآءُ فُرِجَتْ وَإِذَا اَ۬لْجِبَالُ نُسِفَتْ وَإِذَا اَ۬لرُّسُلُ أُقِّتَتْ لِأَيِّ يَوْمٍ ا۟جِّلَتْ لِيَوْمِ اِ۬لْفَصْلِۖ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِۖ وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَۖ ۞أَلَمْ نُهْلِكِ اِ۬لَاوَّلِينَۖ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ اُ۬لَاخِرِينَۖ كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ