الحزب رقم 57
الحزب 57 اَ۬لذِينَ إِذَا اَ۪كْتَالُواْ عَلَي اَ۬لنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمُۥٓ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَۖ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٖ يَوْمَ يَقُومُ اُ۬لنَّاسُ لِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لْفُجّ۪ارِ لَفِے سِجِّينٖۖ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا سِجِّينٞ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞۖ وَيْلٞ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ اَ۬لذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ اِذَا تُتْل۪يٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ۞كَلَّا بَل رَّانَ عَلَيٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَۖ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ اُ۬لْجَحِيمِۖ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ اَ۬لَابْر۪ارِ لَفِے عِلِّيِّينَۖ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا عِلِّيُّونَ كِتَٰبٞ مَّرْقُومٞ يَشْهَدُهُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ إِنَّ اَ۬لَابْرَارَ لَفِے نَعِيمٍ عَلَي اَ۬لَارَآئِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِے وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَ۬لنَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخْتُومٍ خِتَٰمُهُۥ مِسْكٞۖ وَفِے ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اِ۬لْمُتَنَٰفِسُونَۖ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا اَ۬لْمُقَرَّبُونَۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا اَ۪نقَلَبُوٓاْ إِلَيٰٓ أَهْلِهِمُ اُ۪نقَلَبُواْ فَٰكِهِينَ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَۖ فَالْيَوْمَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لْكُفّ۪ارِ يَضْحَكُونَ عَلَي اَ۬لَارَآئِكِ يَنظُرُونَۖ هَلْ ثُوِّبَ اَ۬لْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ
سورة اُ۬لِانشِقَاقِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ وَإِذَا اَ۬لَارْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۖ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لِانسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ اِلَيٰ رَبِّكَ كَدْحاٗ فَمُلَٰقِيهِۖ فَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباٗ يَسِيراٗ وَيَنقَلِبُ إِلَيٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراٗۖ وَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراٗ وَيُصَلَّيٰ سَعِيراًۖ اِنَّهُۥ كَانَ فِےٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراًۖ اِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّنْ يَّحُورَ بَل۪يٰٓۖ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيراٗۖ ۞فَلَآ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَاليْلِ وَمَا وَسَقَ وَالْقَمَرِ إِذَا اَ۪تَّسَقَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٖۖ فَمَا لَهُمْ لَا يُومِنُونَ وَإِذَا قُرِۓَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ۩ۖ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَۖ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمٍۖ اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ
سورة اُ۬لْبُرُوجِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ اِ۬لْمَوْعُودِ وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ قُتِلَ أَصْحَٰبُ اُ۬لُاخْدُودِ اِ۬لنّ۪ارِ ذَاتِ اِ۬لْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٞ وَهُمْ عَلَيٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُومِنِينَ شُهُودٞۖ وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمُۥٓ إِلَّآ أَنْ يُّومِنُواْ بِاللَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَمِيدِ اِ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَاللَّهُ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءٖ شَهِيدٌۖ اِنَّ اَ۬لذِينَ فَتَنُواْ اُ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ اُ۬لْحَرِيقِۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٞ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْكَبِيرُۖ ۞إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌۖ اِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِۓُ وَيُعِيدُۖ وَهُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لْوَدُودُ ذُو اُ۬لْعَرْشِ اِ۬لْمَجِيدُ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُۖ هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَۖ بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے تَكْذِيبٖ وَاللَّهُ مِنْ وَّرَآئِهِم مُّحِيطُۢۖ بَلْ هُوَ قُرْءَانٞ مَّجِيدٞ فِے لَوْحٖ مَّحْفُوظٞۖ
سورة اُ۬لطَّارِقِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لطَّارِقُ اُ۬لنَّجْمُ اُ۬لثَّاقِبُ إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظٞۖ فَلْيَنظُرِ اِ۬لِانسَٰنُ مِمَّ خُلِقَۖ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ اِ۬لصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِۖ إِنَّهُۥ عَلَيٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٞ يَوْمَ تُبْلَي اَ۬لسَّرَآئِرُ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖۖ وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لرَّجْعِ وَالَارْضِ ذَاتِ اِ۬لصَّدْعِ إِنَّهُۥ لَقَوْلٞ فَصْلٞ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِۖ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداٗ وَأَكِيدُ كَيْداٗۖ فَمَهِّلِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداٗۖ
سورة اُ۬لَاعْلَي
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ سَبِّحِ اِ۪سْمَ رَبِّكَ اَ۬لَاعْلَي اَ۬لذِے خَلَقَ فَسَوّ۪يٰ وَالذِے قَدَّرَ فَهَد۪يٰ وَالذِےٓ أَخْرَجَ اَ۬لْمَرْع۪يٰ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً اَحْو۪يٰۖ