الحزب رقم 58
الحزب 58 سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنس۪يٰٓ إِلَّا مَا شَآءَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لْجَهْرَ وَمَا يَخْف۪يٰۖ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْر۪يٰۖ فَذَكِّرِ اِن نَّفَعَتِ اِ۬لذِّكْر۪يٰۖ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْش۪يٰ وَيَتَجَنَّبُهَا اَ۬لَاشْقَي اَ۬لذِے يَصْلَي اَ۬لنَّارَ اَ۬لْكُبْر۪يٰ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْي۪يٰۖ قَدَ اَفْلَحَ مَن تَزَكّ۪يٰ وَذَكَرَ اَ۪سْمَ رَبِّهِۦ فَصَلّ۪يٰۖ بَلْ تُوثِرُونَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا وَالَاخِرَةُ خَيْرٞ وَأَبْق۪يٰٓۖ إِنَّ هَٰذَا لَفِے اِ۬لصُّحُفِ اِ۬لُاول۪يٰ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوس۪يٰۖ
سورة اُ۬لْغَٰشِيَةِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ اُ۬لْغَٰشِيَةِۖ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ تَصْلَيٰ نَاراً حَامِيَةٗ تُسْق۪يٰ مِنْ عَيْنٍ اٰنِيَةٖۖ لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ اِلَّا مِن ضَرِيعٖ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِے مِن جُوعٖۖ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٞ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ لَّا تُسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٞۖ فِيهَا عَيْنٞ جَارِيَةٞۖ فِيهَا سُرُرٞ مَّرْفُوعَةٞ وَأَكْوَابٞ مَّوْضُوعَةٞ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٞ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌۖ ۞اَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَي اَ۬لِابِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَي اَ۬لسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَي اَ۬لْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَي اَ۬لَارْضِ كَيْفَ سُطِحَتْۖ فَذَكِّرِ اِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞۖ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍۖ اِلَّا مَن تَوَلّ۪يٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اُ۬للَّهُ اُ۬لْعَذَابَ اَ۬لَاكْبَرَۖ إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْۖ
سورة اُ۬لْفَجْرِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٖ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاليْلِ إِذَا يَسْرِۦ هَلْ فِے ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِے حِجْرٍۖ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ اِرَمَ ذَاتِ اِ۬لْعِمَادِ اِ۬لتِے لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِے اِ۬لْبِلَٰدِ وَثَمُودَ اَ۬لذِينَ جَابُواْ اُ۬لصَّخْرَ بِالْوَادِۦ وَفِرْعَوْنَ ذِے اِ۬لَاوْتَادِ اِ۬لذِينَ طَغَوْاْ فِے اِ۬لْبِلَٰدِ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا اَ۬لْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍۖ اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِۖ فَأَمَّا اَ۬لِانسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِۦۖ وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ اَ۬لْيَتِيمَ وَلَا تَحُضُّونَ عَلَيٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِ وَتَاكُلُونَ اَ۬لتُّرَاثَ أَكْلاٗ لَّمّاٗ وَتُحِبُّونَ اَ۬لْمَالَ حُبّاٗ جَمّاٗ كَلَّآ إِذَا دُكَّتِ اِ۬لَارْضُ دَكّاٗ دَكّاٗ وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاٗ صَفّاٗ وَجِےٓءَ يَوْمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ وَأَنّ۪يٰ لَهُ اُ۬لذِّكْر۪يٰۖ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے قَدَّمْتُ لِحَيَاتِےۖ فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞۖ يَٰٓأَيَّتُهَا اَ۬لنَّفْسُ اُ۬لْمُطْمَئِنَّةُ اُ۪رْجِعِےٓ إِلَيٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ فَادْخُلِے فِے عِبَٰدِے وَادْخُلِے جَنَّتِےۖ
سورة اُ۬لْبَلَدِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِے كَبَدٍۖ اَيَحْسِبُ أَن لَّنْ يَّقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٞ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاٗ لُّبَداًۖ اَيَحْسِبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌۖ اَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناٗ وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَٰهُ اُ۬لنَّجْدَيْنِۖ فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ فَكُّ رَقَبَةٍ اَوِ اِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ اَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمُۥٓ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْـَٔمَةِۖ عَلَيْهِمْ نَارٞ مُّوصَدَةٞۖ
سورة اُ۬لشَّمْسِ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحَيٰهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَيٰهَا وَالنَّه۪ارِ إِذَا جَلَّيٰهَا وَاليْلِ إِذَا يَغْشَيٰهَا وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَيٰهَا وَالَارْضِ وَمَا طَحَيٰهَا وَنَفْسٖ وَمَا سَوَّيٰهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَيٰهَا قَدَ اَفْلَحَ مَن زَكَّيٰهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّيٰهَاۖ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَيٰهَآ إِذِ اِ۪نۢبَعَثَ أَشْقَيٰهَا