حزب 59 | الشيخ الفاضل
الصفحة الرسمية للشيخ عبد الحميد أضرضور
مباشر الآن
الحزب 59 / 60

حزب 59

القرآن الكريم — رواية ورش عن نافع

سرعة التحريك: 2x

الحزب رقم 59

الحزب 59 فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اُ۬للَّهِ نَاقَةَ اَ۬للَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّيٰهَاۖ فَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَاۖ

سورة اُ۬ليْلِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَاليْلِ إِذَا يَغْش۪يٰ وَالنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّ۪يٰ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪يٰٓ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّ۪يٰۖ فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪يٰ وَاتَّق۪يٰ وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪يٰۖ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪يٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪يٰۖ وَمَا يُغْنِے عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّ۪يٰٓۖ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُد۪يٰ وَإِنَّ لَنَا لَلَاخِرَةَ وَالُاول۪يٰۖ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراٗ تَلَظّ۪يٰ لَا يَصْلَيٰهَآ إِلَّا اَ۬لَاشْقَي اَ۬لذِے كَذَّبَ وَتَوَلّ۪يٰۖ وَسَيُجَنَّبُهَا اَ۬لَاتْقَي اَ۬لذِے يُوتِے مَالَهُۥ يَتَزَكّ۪يٰۖ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٖ تُجْز۪يٰٓ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ اِ۬لَاعْل۪يٰۖ وَلَسَوْفَ يَرْض۪يٰۖ

سورة اُ۬لضُّح۪يٰ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالضُّح۪يٰ وَاليْلِ إِذَا سَج۪يٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَل۪يٰۖ وَلَلَاخِرَةُ خَيْرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لُاول۪يٰۖ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْض۪يٰٓۖ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماٗ فَـَٔاو۪يٰ وَوَجَدَكَ ضَآلّاٗ فَهَد۪يٰ وَوَجَدَكَ عَآئِلاٗ فَأَغْن۪يٰۖ فَأَمَّا اَ۬لْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْۖ وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْۖ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثَۖ

سورة اُ۬لشَّرْحِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ اَ۬لذِےٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَۖ فَإِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراً اِنَّ مَعَ اَ۬لْعُسْرِ يُسْراٗۖ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَيٰ رَبِّكَ فَارْغَبْۖ

سورة اُ۬لتِّينِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَٰذَا اَ۬لْبَلَدِ اِ۬لَامِينِ لَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ فِےٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ إِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمُۥٓ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖۖ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِۖ أَلَيْسَ اَ۬للَّهُ بِأَحْكَمِ اِ۬لْحَٰكِمِينَۖ

سورة اُ۬لْعَلَقِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ اَ۪قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لذِے خَلَقَۖ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِنْ عَلَقٍۖ اِ۪قْرَأْ وَرَبُّكَ اَ۬لَاكْرَمُ اُ۬لذِے عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ اَ۬لِانسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْۖ كَلَّآ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَيَطْغ۪يٰٓ أَن رّ۪ء۪اهُ اُ۪سْتَغْن۪يٰٓۖ إِنَّ إِلَيٰ رَبِّكَ اَ۬لرُّجْع۪يٰٓۖ أَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يَنْه۪يٰ عَبْداً اِذَا صَلّ۪يٰٓۖ أَرَٰٓيْتَ إِن كَانَ عَلَي اَ۬لْهُد۪يٰٓ أَوَ اَمَرَ بِالتَّقْو۪يٰٓ أَرَٰٓيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪يٰٓ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اَ۬للَّهَ يَر۪يٰۖ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاَۢ بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖۖ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ سَنَدْعُ اُ۬لزَّبَانِيَةَۖ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبِۖ۩

سورة اُ۬لْقَدْرِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ اِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةِ اِ۬لْقَدْرِۖ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِۖ لَيْلَةُ اُ۬لْقَدْرِ خَيْرٞ مِّنَ اَلْفِ شَهْرٖۖ تَنَزَّلُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖۖ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّيٰ مَطْلَعِ اِ۬لْفَجْرِۖ

سورة اُ۬لْبَيِّنَةِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ لَمْ يَكُنِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّيٰ تَاتِيَهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ رَسُولٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاٗ مُّطَهَّرَةٗ فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞۖ وَمَا تَفَرَّقَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَةُۖ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ اُ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَۖ وَذَٰلِكَ دِينُ اُ۬لْقَيِّمَةِۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ وَالْمُشْرِكِينَ فِے ن۪ارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ اُ۬لْبَرِيَٓٔةِۖ جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداٗۖ رَّضِيَ اَ۬للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۖ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُۥٓۖ

سورة اُ۬لزَّلْزَلَةِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ إِذَا زُلْزِلَتِ اِ۬لَارْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ اِ۬لَارْضُ أَثْقَالَهَا وَقَالَ اَ۬لِانسَٰنُ مَا لَهَا يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْح۪يٰ لَهَاۖ يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ اُ۬لنَّاسُ أَشْتَاتاٗ لِّيُرَوَاْ اَعْمَٰلَهُمْۖ فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراٗ يَرَهُۥۖ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّاٗ يَرَهُۥۖ

سورة اُ۬لْعَٰدِيَٰتِ

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاٗ فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاٗ فَالْمُغِيرَٰتِ صُبْحاٗ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاٗ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً اِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ وَإِنَّهُۥ عَلَيٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ ۞اَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِے اِ۬لْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِے اِ۬لصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّخَبِيرٌۖ