الحزب رقم 60
الحزب 60
القرآن الكريم — رواية ورش عن نافع
الحزب 60
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ اِ۬لْقَارِعَةُ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْقَارِعَةُۖ يَوْمَ يَكُونُ اُ۬لنَّاسُ كَالْفَرَاشِ اِ۬لْمَبْثُوثِ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ اِ۬لْمَنفُوشِۖ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَهُوَ فِے عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖۖ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞۖ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا هِيَهْۖ نَارٌ حَامِيَةٌۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ اَلْه۪يٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ حَتَّيٰ زُرْتُمُ اُ۬لْمَقَابِرَۖ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَۖ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَ۬لْيَقِينِۖ لَتَرَوُنَّ اَ۬لْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اَ۬لْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ إِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لَفِے خُسْرٍ اِلَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَيْلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ اِ۬لذِے جَمَعَ مَالاٗ وَعَدَّدَهُۥ يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِے اِ۬لْحُطَمَةِۖ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْحُطَمَةُۖ نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لْمُوقَدَةُ اُ۬لتِے تَطَّلِعُ عَلَي اَ۬لَافْـِٕدَةِۖ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّوصَدَةٞ فِے عَمَدٖ مُّمَدَّدَةٍۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ اِ۬لْفِيلِۖ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِے تَضْلِيلٖ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً اَبَابِيلَ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٖ مَّاكُولٖۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ لِّإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ اِيلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَالصَّيْفِۖ فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لْبَيْتِ اِ۬لذِےٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ اَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَٰلِكَ اَ۬لذِے يَدُعُّ اُ۬لْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَيٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ فَوَيْلٞ لِّلْمُصَلِّينَ اَ۬لذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ اَ۬لذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ وَيَمْنَعُونَ اَ۬لْمَاعُونَۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ اَ۬لْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرِۖ اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لَابْتَرُۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لْكَٰفِرُونَ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ وَلَآ أَنَا عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمْ وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ إِذَا جَآءَ نَصْرُ اُ۬للَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ اَ۬لنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِے دِينِ اِ۬للَّهِ أَفْوَاجاٗ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُۖ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّاباٗۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدَآ أَبِے لَهَبٖ وَتَبَّۖ مَآ أَغْن۪يٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَۖ سَيَصْلَيٰ نَاراٗ ذَاتَ لَهَبٖ وَامْرَأَتُهُۥۖ حَمَّالَةُ اُ۬لْحَطَبِ فِے جِيدِهَا حَبْلٞ مِّن مَّسَدٖۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌۖ اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُۖ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْۖ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤاً اَحَدٞۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِے اِ۬لْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَۖ
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنَّاسِ مَلِكِ اِ۬لنَّاسِ إِلَٰهِ اِ۬لنَّاسِ مِن شَرِّ اِ۬لْوَسْوَاسِ اِ۬لْخَنَّاسِ اِ۬لذِے يُوَسْوِسُ فِے صُدُورِ اِ۬لنَّاسِ مِنَ اَ۬لْجِنَّةِ وَالنَّاسِۖ - - خط النسخ الحاسوبي ـ ورش ـ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ـ النسخة رقم